لهذه الاسباب نجحت مهرجانات الارز الدولية

فينيقيا - بيار البايع 

 

من دون منازع حلت مهرجانات الارز الدولية هذا العام في المرتبة الاولى لا سيما انها الاحتفالية الاولى في تاريخ المهرجانات اللبنانية التي استطاعت ان تجمع 12 فنانا لبنانيا تحت شلوح الارزة. ولكن ومما لا شك فيه ان لهذا النجاح عوامل ثلاث اولها الفكرة التي اطلقتها رئيسة لجنة المهرجانات النائبة ستريدا جعجع لتكريم الارزة اللبنانية التي تعتبر العامل الموحد الاول لكل الشعب اللبناني ورمز خلود الوطن واستمراره.

أما العامل الثاني فهو النجاح المبهر الذي تتفرد به وكما في كل مرة شركة ice التي باتت رقما عالميا في دقة التنظيم واقامة اهم الاحتفاليات الضخمة في لبنان والتي بات اسمها مرادفا لاي نجاح متوقع.

وهنا لا بد من الاشارة الى التقنيات التكنولوجية التي استعملت للمرة الأولى في افتتاحية المهرجان والتي شكلت عامل جذب واندهاش واضح لدى الجمهور.كما ارادت لجنة مهرجانات الارز الدولية وشركة ICE هذا العام اظهار جمالية غابة ارز الرب خلال الليل وذلك من خلال اضاءتها بالتعاون مع شركة طيران الشرق الوسط.

ولاظهار كل هذا المجهود كان لا بد من جهد اعلامي مضاعف وهنا لا بد من التوقف عند العمل الذي قامت به المنسقة الاعلامية لمهرجانات الارز الدولية الاعلامية منى سكر وذلك قبل اشهر على انطلاق المهرجانات من خلال ظهورها على كل وسائل الاعلام لتعريف الجمهور على الذي ستحمله المهرجانات هذا العام. كما اثنى معظم الاعلاميين على حسن التعاطي والتقدير الذي استقبلتهم فيه الاعلامية سكر  والتي كانت خير ممثل عن حسن الضيافة والكرم الذي تمتاز بهما منطقة الجبة –بشري.

أما الانجاز الاكبر والاهم لمهرجانات الأرز الدولية هذا العام فهو اعادة النسمات والنغمات الرحبانية الى غابة الارز وهو الذي انطلق في ستينيات القرن الماضي مع عباقرة كل الازمنة عاصي ومنصور الرحباني وصوت الكبيرة فيروز من خلال بياع الخواتم وهالة والملك.والمسيرة تستكملها هذه المهرجانات هذا العام مع المبدع اسامة الرحباني والفنانة اللبنانية العالمية هبة طوجي اللذين سيتوجان عشر سنوات من العمل معا.

باختصار نجحت مهرجانات الارز الدولية في احداث الفرق كل الفرق وعرفت كيف تمسك المجد من كل اطرافه.