خديجة الحجار 

تتحضر معظم قرى وبلدات اقليم الخروب لمعارك انتخابية حامية على صعيد البلديات والمجالس الاختيارية، بعد ان فشلت القوى السياسية الاساسية في المنطقة كتيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي والجماعة الاسلامية في الوصول الى لوائح مشتركة، لا سيما في القرى الكبرى كشحيم وبرجا وكترمايا، التي تعد المنافسة فيها محتدمة، فيما تشهد المنطقة تشكيل لائحتين او اكثر في كل بلدة، ما يرفع حرارة المعركة الانتخابية .



ويبلغ عدد البلدات في اقليم الخروب 37، موزعة على 25 بلدية من مختلف الطوائف والمذاهب، في حين تشهد 12 قرية منها انتخابات لمجالس اختيارية فقط لعدم وجود بلديات فيها بسبب قلة عدد سكانها. 

وفي بلدة شحيم، ومع اقفال صناديق الترشيح على 52 مرشحا ليشغلوا 18 مركزا لعضوية المجلس البلدي، فان الغموض سيد الموقف. وتتكثف الاجتماعات واللقاءات، وحتى ساعات متأخرة من الليل، بحثا عن صيغ توافقية ترضي الجميع، ولكنها حتى الساعة باءت جميعها بالفشل، اذ ان العصبية العائلية في شحيم هي الغالبة، وباتت اليوم تشكل عائقا امام تشكيل اي لائحة. 



وفي برجا، ومع ظهور لائحتين حتى الساعة هي لائحة «برجا تجمعنا» والتي تدعمها الجماعة الاسلامية ورئيس البلدية الحالي نشات حمية، يقابلها لائحة «الانماء والتغيير» المدعومة من الحزب التقدمي ويرأسها العميد حسن سعد، في حين يتوقع ظهور لائحة ثالثة مدعومة من الحزب الشيوعي.



وفي كترمايا، يتوقع ان تكون المعركة الانتخابية شرسة، خصوصا بعد تشكيل ثلاث لوائح، الاولى يرأسها رئيس البلدية السابق يحي علاء الدين، وثانية برئاسة الشيخ خالد ضاهر، وثالثة تدعمها العائلات وحملت عنوان «معا نبني». وتشهد البلدة حرب صور كبيرة ملأت الطرق والشرفات والمنازل والسيارات.

أما في جدرا، فان المشهد يختلف بفوز لائحة رئيس البلدية الاب جوزف القزي بالتزكية.