لقاء شبابي لموقع الوردانية في البلدة تحت عنوان من "القلب إلى القلب"

فينيقيا

لقاء شبابي لموقع الوردانية في البلدة تحت عنوان من "القلب إلى القلب"

 

أقام موقع الوردانية بلدتي لقاء شبابي تحت عنوان "من القلب إلى القلب" بمشاركة المدعي العام المالي الدكتور علي ابراهيم ورئيس بلدية الوردانية الحاج علي بيرم و ذلك بهدف تداول أفكار ابناء القرية حول شؤون البلدة و العمل على ازدهارها ، ووضع حلول لمشكلاتهم المطروحة .

و أدارت هذا اللقاء الاستاذة الأديبة هدى عيد التي استهلت الندوة بكلمتها تليها كلمة مدير موقع الوردانية بلدتي علي يوسف بيرم و كلمة سلام بيرم من فريق الصفحة.


و أبرز الأسئلة التي طُرحت في هذا اللقاء هي:

١-ماذا تنصح الشباب في البلدة ، و ما هو الأمل الذي عليهم التمسك به؟
-أقول للشباب الذي لديه علم أنا موجود في خدمة الجميع لأي شخص أو لأي فريق لأناقش أفكاركم فنحن تحت سقف واحد هو سقف البلدية .

 

٢-ماذا عن مدرسة الوردانية الرّسمية ؟
-كلنا نعلم أن المدرسة هي مدرستنا و أنا من أول جيل تخرج منها سنة ١٩٧٨ و هناك الكثير من القضاة و المهندسين هم خرّيجو هذه المدرسة لذلك كان لدي مؤخراً لقاء مع وزير التربية اكرم شهيب و مديرة مدرسة الوردانية الاستاذة صفاء فرحات شمس للتداول بشؤون المدرسة و رفع حاجاتها الى الوزارة و كان الرّد ايجاباً .

 

٣-كيف يمكن للبلدية ان تضع حلّاً لأزمة الدراجات النارية؟
-الموضوع يحتاج إلى تنظيم ، نحن لا نريد فرض النظام بالقوة و لكن بسلاسة و كان لموقع الوردانية بلدتي دور في نقل هذه الصورة.

 

٤-ماذا عن اقامة مركز للمسنين في بلدة ؟
-بالنسبة لدار المسنين ستشهدون انجازات كبيرة على هذا الصعيد ، فنحن استعنا ببعض المهندسين لانشاء هذا المركز و هو على قيد التطبيق.

 

٥-ما سبب ضعف النشاط الثقافي في البلدة؟
-انتَ على حق ، نحن بحاجة الى مركز ثقافي في البلدة لذلك قمنا بلقاء مع السيد محمد الأرنؤوط اثنى خلاله على تقديم قاعة و مكتبة مجهزة بالمعدات اللازمة.

 

٦-هل هناك امكانية انشاء صندوق لمساعدة المحتاجين؟
-نعم ، لكن هذه المساعدات تقوم بشكل غير علني هناك مساعدات قُدِمَت من خارج صندوق البلدية لبعض العائلات المحتاجة و كان لمركز الشّؤون الاجتماعية و بعض الأحزاب دوراً كبيراً في هذا المجال.

 

٧-ما هو الوضع المالي للبلدية ؟ و لماذا لا يوجد جباية مغلية؟
-نحن استلمنا البلدية من بعد الرئيس السابق المرحوم حسين بيرم ، كان في صندوقها ٩٠٠ مليون اذا قسمنا هذا المبلغ على المصاريف الشهرية الثابتة من رواتب و مازوت يكون على الشكل التالي : 
٢٥ مليون في الشهر اي ٣٠٠ مليون في السنة دون إقامة أي مشروع على صعيد البلدة ، فالبلدية واقعة تحت عجز قدره ٧ مليون ليرة لبنانية ، أما بالنسبة للجباية كما قلنا من قبل لا يوجد مالاً في صندوق البلدية لتغطية هذا الموضوع.

 

٨-متى ينتهي ترميم طريق السيار؟
-ان شاءالله الأسبوع القادم سوف نعبّد طريق السيار.

 

٩-هل يمكن للبلدية انارة القرية عن طريق الطاقة الشمسية ؟
-انطرح هذا المشروع على البلدية و قد تبين لنا أن هناك عائق اساسي هو ضرورة تغيير البطاريات كل سنتين بتكاليف باهظة جداً.

 

١٠-لماذا لا توزع المياه بشكل متساوي على جميع احياء القرية ؟
-هناك مشكلتين : اولاً: خلل في بنية العمل و مشكلة بالشبكة .
ثانياً: عدم تسديد الرسوم لشركة المياه من قبل اهالي البلدة.
و قد اثنى رئيس البلدية على هذا الموضوع انه مستعد لتقديم بعض المساعدات للعائلات الغير ميسورة من اجل تسديد الرسوم .

 

١١- كيف يمكننا ان نستفيد من الجامعة الإسلامية في الوردانية في ما يخص المنح و الوظائف؟
-اصبحت مسألة التوظيف في الجامعة الإسلامية في الوردانية ضيّقة جداً ، فهي ليست حالياً بحاجة الى موظفين . أما بالنّسبة للمنح الدّراسية لقد تبنى القاضي علي ابراهيم هذه المسألة.

 

١٢-لماذا لا تقام مهرجانات بعيداً عن الانتماءات الحزبية؟
-فكرة جميلة،أتمنى أن تطبيق هذه الفكرة على ارض الواقع و نحن نفكر بإقامة مهرجان الزيتون مع بداية الموسم ، آملين أن نلقى تجاوباً من قبل اهالي القرية ، وقد قام فريق موقع الوردانية بلدتي بتبني هذه الفكرة و العمل عليها.

 

هذه كانت من أبرز الموضوعات المهمة التي تمّ تداولها خلال هذا اللقاء و الإضاءة حولها .
في الختام ، قدمت الشابة فاطمة علي بيرم لوحة رسمتها للقاضي علي ابراهيم عربون شكر و امتنان ، ثم تلاها تقديم درعين تكريميين لكل من الرّئيس و المدعي العام المالي.