اللقاء التشاوري المدني في إقليم الخروب: لوقف السجالات بين الاشتراكي والمستقبل

أسف اللقاء التشاوري المدني في إقليم الخروب "لما وصلت إليه لغة التخاطب السياسي بين الحلفاء والاصدقاء، والذي ينعكس سلبا على مكونات الاقليم الاجتماعية والسياسية باعتبار أهل المنطقة كلهم اخوة ورفاق بمعزل عن الانتماء السياسي او التنافس الذي نتمناه لمصلحة الاقليم وقراه انمائيا واقتصاديا".

 

ودعا اللقاء "القيادات في تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي الى إعادة لغة العقل والحوار بينهما، مهما اختلف الرأي السياسي في إطار الديمقراطية التشاركية التي لا تلغي اي فريق من الأفرقاء لأن الاقليم يتسع للجميع".

 

وقال في بيان: "لا يسعنا كلقاء الا الدعوة المخلصة لكل القوى السياسية والاجتماعية، للوحدة والتعقل، وتغليب الحكمة على خطاباتنا السياسية، ضنا باستقرار منطقتنا ولبنان، وحفاظا على الامان والود الذي تميز به الاقليم وحفاظا على كل نجاح متواضع في مسيرة الإقليم والمنطقة اقتصاديا، ورحمة بمصالح أهلنا وأبنائنا، الذين يدفعون ثمن كل اشتباك من أرزاقهم ولقمة عيشهم.

 

فنحن مهما اختلفنا نبقى أبناء منطقة واحدة، تجمعنا الجغرافيا والأرض ولنكن بمستوى الوطن، وإقليم الخروب هو مكون أساسي فلا نجعله ساحة صراع عبثي لا فائدة منه لأي فريق... وعليه ندعوا الى المزيد من التواصل والتضامن والحكمة بين العقلاء في سبيل مستقبل آمن لأهلنا ومنطقتنا ولبنان".