رحلة استكشاف فنيّة وإعلامية لطبيعة مزرعة الشوف ومرج بسري سيراً على الأقدام!

فينيقيا

 

  تظاهرة فنية وإعلامية شهدتها بلدة مزرعة الشوف وصولاً إلى مرج بسري، فقد لبّت  كوكبة من الفنانين والإعلاميين اللبنانيين دعوة بلدية مزرعة الشوف ونادي التعاضد الرياضي فيها  للمشاركة في المارش البييئي الرياضي الـ 12 الذي يشارك فيه حوالى الـ1500 من كل المناطق اللبنانية، والممثلون هم: جهاد الأطرش، جورج حرّان، أسعد رشدان، برناديت حديب ممثل نقيب ممثلي السينما والتلفزيون والإذاعة والمسرح أمين الإعلام والعلاقات العامة في النقابة علي كلش، كارول الحاج،  بديع أبو شقرا، عصام الأشقر، حسن حمدان، طلال الجردي، سفير الأمم المتحدة للفن والبيئة ورئيس اتحاد المنتجين العرب هادي حجار، تريز الحاج، عباس طليس.

الإعلامي زاهي وهبي، الإعلامية رابعة الزيات، الإعلامي والرحالة ومتسلق الجبال العالمي نضال صلح، المخرج عصام أبو خالد، المخرجة زينات سلمان ، مدير كهف الفنون الفنان غاندي بوذياب، حيث حضر معظم الضيوف المذكورين من مناطق لبنانية بعيدة كبيت مري، وضبيه، وحارة صخر، ورأس بعلبك، والخيام، وصور  وبيروت.

  وتعذّر على ملكة جمال لبنان عام 2010 الممثلة رهف عبدالله، والممثلان فؤاد حسن وعلا عيد، والمخرج التلفزيوني باسم جابر الحضور، لأسباب اضطرارية.

  والجدير بالذكر أن مجموعة كبيرة من الفنانين النجوم من ممثلين ومطربين، ومن الإعلاميين والرياضيين وغيرهم أرسلوا تحياتهم للمنظمين وأهالي البلدة، معربين عن رغبتهم بالمشاركة لولا الأعياد والسفر والسهر.

  من مكان استقبال الضيوف في منزل السيد حسون نجم البعيني ومديرة مدرسة البلدة الرسمية المربية كرما البعيني كان الانطلاق حيث فضّل الجميع السير على الأقدام، مسافة 12 كلم نزولاً من ارتفاع 900 متراً حتى سهل مرج بسري الساحلي، مروراً بالمعبور الصخري الروماني، و"المسّار" التاريخي بين شواهق الصخور، ومغاور وكهوف، وجسور رومانية وعثمانية، وقفران النحل الطبيعي، والزراعات الربيعية الصيفية، فضلاً عن مشاهد طبيعية خلابة، من أشجار الزيتون المعّمرة التي لطالما اشتهر بها خراج البلدة وصولاً إلى المرج، إلى الأشجار والنباتات البرية والطبية الهامة، بمرافقة عناصر الصليب الأحمر اللبناني للحالات الطارئة، وسيارات رباعية الدفع لنقل من لا يستطيع المضيّ في المسير.

  رافق هذا الحدث وغطته عدة وسائل إعلامية كان ابرزها قناة الميادين (الميادين نت) تلفزيون لبنان، وتلفزيون الجديد، ومواقع الكترونية، وشبكات تواصل إجتماعي من البلدة وجوارها...

   تخلل المهرجان، عند نقطة الوصول، لوحات فنية وفلكلورية، منها لأطفال مدرسة مزرعة الشوف الرسمية، ترويقة جبلية انكب أعضاء النادي على إعدادها وتقديمها للمشاركين، فضلاً عن قعدة قهوة عربية مميزة، حيث افترش المشاركون ضفاف النهر واشتبكوا في رقصات ودبكة على صوت غناء ابن البلدة الفنان مجدي ذبيان وفرقته المميزة "الأفراح".

   في نهاية المهرجان سلّم رئيس اتحاد بلديات الشوف السويجاني ورئيس بلدية مزرعة الشوف المهندس يحيى أبو كروم، ورئيس النادي معين ذبيان،  النادي دروع تكريمية لكل الفنانين والإعلاميين والصحافيين والضيوف المشاركين حيث كانت كلمة لكلّ منهم، كما تمّ تقديم درع تكريمي لابن البلدة الإعلامي عبدالله ذبيان الذي اعتبر ان شهادته مجروحة بأهل بلدته.. وهو يهديه للصحافي والمحلل الزميل كمال ذبيان الذي رعى انطلاقته في عالم الصحافة.

   "كرم الضيافة، التنظيم الرائع، اهتمام متواصل بالضيوف من لحظة الوصول الى البلدة الى لحظة المغادرة، الكل شارك برعاية الكل بقلب واحد وبمحبة عارمة يعجز الكلام عن التعبير عنهما"، عسى أن تعمّ هذه الظاهرة كل المناطق اللبنانية بروحية رياضية وانسانية بحتة فتضع الوطن على خارطة التقدّم واحترام الانسان".

  كلمات وضعها الممثل المخضرم أسعد رشدان على صفحته عبر الفيسبوك بعيد انتهاء المارش الذي يقام مرة واحدة كلّ عام، ويزداد عدد المشاركين فيه من جميع المناطق اللبنانية.