بحيرة عيون السمك تحولت إلى مستوعب للنفايات

أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام"في عكار ميشال حلاق أن الأمطار الغزيرة التي تساقطت نهاية الاسبوع الفائت وما خلفته من سيول وفيضانات حملت بما حملت معها كل أنواع القاذورات والنفايات التي كانت ترمى عشوائيا عند جوانب مجاري المياه الشتوية إلى سد شركة كهرباء البارد، وحولت بحيرة عيون السمك خلف السد إلى مستوعب كبير لهذه النفايات التي غيرت ملامح هذه البحيرة الفائقة الروعة والسحر وعكست بمنظرها الجديد البائس الصورة الحقيقية لما آلت إليه بيئة هذه المنطقة التي بات على المسؤولين المعنيين تداركها بالسرعة القصوى ووقف هذه الحال التي تنذر بكوارث بيئية وصحية على مياه هذا النهر في عمق وادي جهنم، وسط لوحة من جمال وتنوع ايكولوجي نادر بين منطقتي عكار والضنية.

ويشار إلى أن عمال شركة كهرباء البارد يجهدون، وبوسائل بدائية، في محاولة منهم لرفع هذه الكميات الكبيرة من النفايات التي غطت جزءا أساسيا من سطح البحيرة، حيث ليس بالامكان تحديد سماكة هذه الرقعة.

وما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي من صور يعبر بمرارة عما هي عليه حال البحيرة التي تحتاج الى تدخل كل الجهات المعنية والمسؤولة للمبادرة وبسرعة إلى تنظيم حملة تنظيف سريعة لهذه النفايات ومعالجتها لانقاذ البحيرة وبيئتها من هذه البشاعة الحاصلة ولإنقاذ توربينات توليد الطاقة الكهربائية في محطة شركة كهرباء البارد التي تنتج الطاقة الكهرباية من قوة دفع المياه والمهددة بالتوقف عن الانتاج